Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

هل نستطيع زراعة عالمنا فى مجرات أخرى؟

0
هل نستطيع زراعة عالمنا فى مجرات أخرى؟
وجد رواد الفضاء منذ ثلاثة أسابيع كوكبًا يشبه كوكب الأرض في نظامه الشمسي في مجرة قريبة، لكن أكثر هذه الكواكب لا تصلح لحياتنا ولكن ماذا يحدث لو نقلنا حياتنا هناك! لقد نُشرت مقالة في فيزياء الفضاء وعلوم الكون لعالم الفيزياء النظرية «كلوديوس جروس - Claudius Gros» في جامعة فرانكفورت حيث قام بمشروع سفر التكوين بمعنى إرسال كائنات حية دقيقة، وزراعتها فى كواكب خالية من الحياة، وبعد ملايين السنين فمن المحتمل أن تتطور هذه الكائنات وتكون مجتمعات جديدة، وفي النهاية نباتات وحيوانات. ووضّح أن هذا المشروع كان مجرد خيال علمي في الأفلام، لكنه كان لديه فضولًا تجاه الكون والفضاء والمخلوقات التي تعيش أو تستطيع العيش في الفضاء.

وهناك استراتجيتان لهذا المشروع والأولى هي إيجاد ميكروبات تستطيع التكيف مع ظروف كل كوكب -فمثلًا الكواكب الحارة يرسل إليها بكتيريا تسمى «Extremophlis» المعروفة بالقدرة على التكيف في درجات الحرارة العالية، والثانية أن يرسل نفس الأنواع للعديد من الكواكب. فتنمو حسب قدرتها على التكيف، ولكن المعظم لن يتحمل الحرارة وسيموت، وبالرغم من ذلك الأفضل هو الدمج بينهما، لكن العثور على الطريقة لا يزال غير معلومًا. وبمجرد نزول الروبوتات لكل كوكب سوف تحدد أى كوكب سيكون جاهزَا لنمو الميكروبات وتطور الحياة، بداية يتم بعث جهاز بحجم الهاتف المحمول بسرعة الضوء، وبمجرد وصوله سيأخذ مداره حول الكوكب وبعد لفتين سيثبت أن الكوكب ليس عليه حياة وتتم عملية الزراعة، وتظل الميكروبات داخل كبسولات وعندما تصطدم بالأرض تفتح الكبسولات، وتقوم هذه الميكروبات بعملية البناء الضوئى وتخرج الأكسجين. وعندما يكون مستوى الأكسجين كافي ستنمو ميكروبات حقيقيات النواة، وبالتالي يكون الكوكب مناسب للحياة وتتوقف البعثة. بعد ذلك يتم تدمير الميكروبات للتأكد من خلو الكوكب من الحياة، ولكن الأنواع المتوقع نموها هي أي أنواع قادرة على التطور -الأذكى - بينما الكوكب الأكثر جاذبية ستستطيع الحيوانات الأثقل الحياة عليه. وفى رأي هذا العالم أن مشروع «Genesis probe» سيخرج للعالم بعد حوالي 50 سنة، بعد اختراع السفن الشمسية، ومن المهم عدم إرسال الروبوت لكوكب لايوجد به براكين -أى لا ينتج ثاني اكسيد الكربون-. لكن هذا المشروع لن يتمكن البشر من رؤية نتائجه ولكنه يعد أإضافة للكون.


ترجمة: أمنية عصام | تدقيق: هبه مطاوع | إعداد: بشرى رشاد | نشر : أحمد مجدي