Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

تجارب سريرية تُشير إلى قدرة خلايا مناعية مبرمجة على محاربة السرطان الدم

0
تجارب سريرية تُشير إلى قدرة خلايا مناعية مبرمجة على محاربة السرطان الدم

• تجارب سريرية تُشير إلى قدرة خلايا مناعية مبرمجة على محاربة السرطان الدم

في العام السابق أنتجت منظمة الغذاء والصحة «FDA» دواء لعلاج «B cell cancers» وفي تجربة علاجية حديثة أشارت النتائج أن 8 من 14 مريض باللوكيميا استجابوا للعلاج الجديد، والأكثر من ذلك أن هناك من دخل في مرحلة سكون للسرطان وعاش بدون سرطان لمدة أربع سنين ونصف. بدأت تلك الدراسة منذ خمس سنين وكانت من ضمن عدة دراسات أخرى قامت لتجربة هذا الدواء الذي يسمى ب«CTL019» على مرضى مصابين بسرطان في الجهاز المناعي الذي يشار إليه ب«B cell cancer». أما في تلك الدراسة بصفة خاصة كان المشاركين مصابين بلوكيميا الدم اللمفاوية المزمنة «Chronic Lymphocytic Leukemia» أو«CLL» الذي فشلت في الاستجابة لكثير من الأدوية.

ويتسبب هذا النوع من السرطان في جعل خلايا الدم البيضاء الغير بالغة في التكاثر بدون تحكم وبالتالي لا تقوم الخلايا بوظائفها بشكل سليم وتترُك المريض أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض، كما أنه يتسبب في نقص إنتاج أنواع أخرى من خلايا الدم مثل خلايا الدم الحمراء ويزيد فرصة حدوث الأنيميا ومشاكل النزيف. عادًة ما يكشِف الجهاز المناعي عن أي أجسام غريبة ويقضي عليها ولكن لسوء الحظ الخلايا السرطانية تفلت منه فلا يستطع أن يكتشفها وهنا يأتي دور «CTL019»، وهو عبارة عن «personalized therapy» بحيث يعيد برمجة الجهاز المناعي للمريض ويحوله لجهاز يكشف الخلايا السرطانية. يجعل الدواء خلايا الدم البيضاء المعروفة ب«T Lymphocyte» تنتج شبه مضاد حيوي من البروتين يطلق عليه «Chimeric Antigen Receptor أو CAR» ثم يرتبط ببروتين آخر اسمه «CD19» وهو موجود على سطح الخلايا «B».

ونقلًا عن مجلة «Science Translational Medicine» من الـ14 مشارك في الدراسة السابقة دخلوا مرحلة سكون للسرطان، واحد منهم عاش بدون سرطان لمدة خمس سنين، بينما هناك واحد أخر للأسف توفى نتيجة الإصابة بعدوى أثناء عملية إزالة الورم، واثنان دخلوا مرحلة سكون لمدة أكثر من سنتين، وآخر ستة مشاركين لم يستجيبوا للعلاج حيث أن خلايا الدم البيضاء المبرمجة «T Lymphocytes» لم تثبت وجودها كفاية في الجهاز المناعي. بالرغم من أن هذه الدراسة لم تحقق نجاح كبير ولكنها استطاعت أن تحقق مرحلة سكون السرطان لبعض المرضى لعدة سنين وهذا يعتبر إنجاز رائع. والجدير بالذكر أن هناك دراسات أخرى قامت على أنواع مختلفة من السرطان وشهدت نتائج إيجابية، فعلى سبيل المثال، هناك %90 من الأطفال المصابين باللوكيميا الحادة اللمفاوية و%100 من البالغين المصابين بالليمفوما «follicular lymphoma» استجابوا للعلاج. في النهاية نحن على إدراك بأن السرطان ليس مرض واحد وله أنواع كثيرة وبالتالي لن يكون هناك علاج سحري واحد فقط ولكن يمكننا النظر إلى هذه النتائج كخطوة مشجعة في الإتجاه الصحيح لسرطان الخلايا البائية «B Cell Cancer».


ترجمة: آلاء أحمد | تدقيق: حسن خروب | إعداد: تقى محمد حسن