Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

للمرة الأولى يتمكن علماء من انضاج بويضات بشرية من مراحلها المبكرة في ظروف مخبرية

0
تكنولوجيا حيوية، تقنية حيوية، بيوتكنولوجي، طبية، تكنولوجيا حيوية حمراء، علوم المستقبل، زراعة وهندسة أنسجة، زراعة أعضاء، مرض السكري، هندسة حيوية، ريادة أعمال، شركات تكنولوجيا حيوية.
للمرة الأولى يتمكن علماء من انضاج بويضات بشرية من مراحلها المبكرة في ظروف مخبرية

• للمرة الأولى يتمكن علماء من انضاج بويضات بشرية من مراحلها المبكرة في ظروف مخبرية

إن هذا الانجاز يعطينا ملامح ورؤى واضحة حول آلية تطور البويضات البشرية، كما أنه يوفر امكانية لانقاذ مَنْ يعانون من مشاكل في الخصوبة. فلأغراض بحثية، أخذ علماء من جامعة ادنبره نسيج حي من المبيض لعشرة أفراد في أواخر العشرينات والثلاثينات من اعمارهم، وباستخدام الأوساط الغذائية الملائمة قاموا بتحفيز البويضات على النضوج للدرجة التي تسمح لهم بالتخصيب فيما بعد. ومجموع ما وصل لتلك المرحلة من التجربة هو 48 بويضة، وتسع بويضات وصلوا لمرحلة النضوج التام.

حاليًا، الأفراد الذين يعانون من خلل في الخصوبة نتيجة للعلاج الاشعاعي او الكيماوي بإمكانهم اجراء تلك العملية عن طريق ازالة نسيج من المبيض قبل العلاج واعادة زراعته مرة أخرى في وقت لاحق. وللشباب الذين لم يتجاوزوا بعد سن البلوغ ولا يُنتجون البويضات، فهذه هي الطريقة المثلى لحفظ الخصوبة. أثارت هذه التقنية الحيوية قلق بشأن رجوع السرطان مرة أخرى لمرضى السرطان الذين سيؤخذ منهم نسيج المبيض لإعادته لهم مستقبلا. لذلك قام الباحثون بالتخفيف من حدة هذا القلق لأنه بدلًا من اعادة النسيج وزراعته بالإمكان اخصاب البويضة وزراعة جنين بشكل مباشر.


مازال أمام الباحثين الكثير من العمل لينتهي قبل أن تدخل هذه العملية في مرحلة التنفيذ ضمن التقنيات المصرح باستخدامها. كما أنه سيستغرق الأمر سنوات للتأكد من مدى سلامة البويضات التي تم انضاجها. وطبقا للباحثين، فإن البويضات المنتجة من تلك التقنية تتطور بوقت أقصر مما تحتاجه بداخل الجسد، والذي يُثير الكثير من التساؤلات ويعد مبحثًا محتملًا بالمستقبل. علاوة على ذلك، فإن هناك نوع من الخلايا تُدعى الخلايا القطبية تنمو بحجم غير معتاد خلال هذه العملية، والذي قد يُشير إلى تشوهات تطورية خلال عملية النمو.

أخيرًا يرغب فريق الباحثين بالمُضي قُدمًا نحو اخصاب البويضات ليتمكنوا من اجراء الاختبارات على الاجنة. كما يظل ذلك البحث حدثا مهما في تاريخ بحوث الخصوبة، والذي يعطي آمالًا جديدة لأولئك الذين لم يكن لديهم أملًا قط بالانجاب.

- المصدر